لا تتساءل الوردة عمّن زرعها على حافة مستنقع أو من أنبتها وسط الخراب.. تُدرك أن رسالتها هي أن تُغدق الشذى والجمال أينما كانت، ولا تهتم بمن شكر أو بمكن كفر..

لا تتساءل الوردة عمّن زرعها على حافة مستنقع أو من أنبتها وسط الخراب.. تُدرك أن رسالتها هي أن تُغدق الشذى والجمال أينما كانت، ولا تهتم بمن شكر أو بمكن كفر..

0 التعليقات:

إرسال تعليق