يعبث الرسام بألوانه فيشكّل لوحة يهبها اسما، ويعبث الشاعر بكلماته فيشكّل قصيدة يهبها عنوانا.. ونعبث بخيالاتنا فنشكّل أوهاما نهبها أسماءنا وعناويننا..

يعبث الرسام بألوانه فيشكّل لوحة يهبها اسما، ويعبث الشاعر بكلماته فيشكّل قصيدة يهبها عنوانا.. ونعبث بخيالاتنا فنشكّل أوهاما نهبها أسماءنا وعناويننا..

0 التعليقات:

إرسال تعليق