"إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته".. تابع القراءة

"إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته"(شبرك النمساوي).يفتخر الإنسان بانتمائه للبشرية، لكن البشرية تفتخر بانتساب محمد إليها..من نعم الإسلام أنه ليس مرتبطا بالجغرافيا بل هو مرتبط بالإنسان، ولن نعجب إذا أتى على البشرية يوم تكون فيها أوروبا مركز إشعاع محمد.. وتكون خارطتنا مجرد جغرافية للتاريخ والذكريات، يُمارس عليها نوع من البشر مآساة اغتراب الهوية واللسان والمعتقد.. انتموا إلى محمد قبل أن يصير الغريب فيكم وبينكم، وقبل ان ينتمي إليه غيركم..

0 التعليقات:

إرسال تعليق