"يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة"(تولستوي).كلما ابتعدنا عن محمد فلن نكون غير تلك الأمة كما وصفها تولستوي.. وسواء كنّا نحن حاملي الراية أو لم نكن..، فشريعة محمد ستسود العالم.

"يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة"(تولستوي).كلما ابتعدنا عن محمد فلن نكون غير تلك الأمة كما وصفها تولستوي.. وسواء كنّا نحن حاملي الراية أو لم نكن..، فشريعة محمد ستسود العالم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق