"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها"(برناردشو). إما أنهم لم يفهموا "محمدا" كما فهمه برناردشو، وإما أنهم فهموه ولا يريدون أن يكون "منقذ البشرية" ومُنتج الحلول لمشكلات البشر.. ولكن السؤال المهم: هل فهمنا نحن مُحمّدا؟ أم ننتظر أن يفهمه الغرب لنفهمه نحن؟.. الحقيقة أن "محمدا" في وسعه أن يحلّ كل مشكلاتنا، ولكن خرج منّا من يزعم الوصاية على محمد، كما خرجنا منّا من يحمل اسم محمد وينتسب إليه ولكنه ألّه الشيطان.."غفرانك ربني إني كنت من الظالمين".

"إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها"(برناردشو). إما أنهم لم يفهموا "محمدا" كما فهمه برناردشو، وإما أنهم فهموه ولا يريدون أن يكون "منقذ البشرية" ومُنتج الحلول لمشكلات البشر.. ولكن السؤال المهم: هل فهمنا نحن مُحمّدا؟ أم ننتظر أن يفهمه الغرب لنفهمه نحن؟.. الحقيقة أن "محمدا" في وسعه أن يحلّ كل مشكلاتنا، ولكن خرج منّا من يزعم الوصاية على محمد، كما خرجنا منّا من يحمل اسم محمد وينتسب إليه ولكنه ألّه الشيطان.."غفرانك ربني إني كنت من الظالمين".

0 التعليقات:

إرسال تعليق